لا إله إلا الله، الله أعلم أن كونه لا ينام قلبُه هذا يجعله يشعر بنفسه وبما يحصل منه، ولكن لا يلزم منه أنه يدري عن كل شيء وأنه يدري عمّا حوله، لا ينام قلبه هذا يجعله يشعر بما يحصل منه من الفعل، يختص بفعله، لا يغيب قلبه عن نفسه، لكن هذا لا يمنع أن يغيب بالنوم، يغيب بالنوم عما يحدث خارجًا عن حاله وعن ذاته ، يعني للتوضيح أقول: إن كونه لا ينام قلبه بحيث لو أحدثَ لَعَلِمَ بذلك، ولهذا نومه لا يَنقض وضوءه.
انظر للاستزادة: (4909)
