المناسبة أنهما سورتا الإخلاص المتضمنة للتوحيد، والحجُّ كله قائمٌ على التوحيد من أوله إلى آخره، كله في التوحيد: "لبيك اللهم لبيك" وما بعدها، كله توحيد في توحيد، إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوافُ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيُ وَرَمْيُ الجِمَارِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللهِ.
انظر للاستزادة: (11058) و (22302) و (22283) و (25343) و (35072) و (8275) و (19201) و (12565) و (8281) و (31781) و (31134)
