هذا أمس طُرح هذا السؤال وأجبت عليه، الموادة والموالاة متلازمان، قلت: الله -تعالى- يقول: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ [المائدة: 51]، فاتخاذ الكافر وليًّا هو متضمن لموادته، وموادته مع كفره وعدم بغضه متضمن لتوليه وموالاته، لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ [المجادلة: 22]، ما تجد مؤمن، فمن يواد الكافر إلا المودة الطبيعية، فمحبة الإنسان لوالده أو ولده أو زوجته المحبة الطبيعية هذه لا تقدح، لا توجب التولي.
