إذا أخذ بأسبابها، إذا وفقه الله لأسبابها أنزله الله منزلته التي تليق به؛ لأن الجنة لها أسباب، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل. انظر للاستزادة: (34535) و (34615) و (26362) و (27837) و (35807)