ابتلاء، أما الفتن التي معناها الشرور والمصائب هذه قد تكون عقوبة، وقد تكون ابتلاء، وقد تكون للأمريْن جميعًا. الله أعلم. وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ [الشورى:30].
القارئ: ويقول: وهل يخف إثمُ من تأثَّر بها كما يعظم ثواب من ثبت زمان القابض على الجمر؟
الجواب: نعم، من انساق مع فتن الشهوات والشبهات فإنه يأثم؛ لأن عليه أن يثبت على دين الله ويقاوم الشهوات التي تدعوه إلى ما حرّم الله ويقاوم الشبهات التي تشوِّش عليه إيمانه، عليه أن يحذرها، فإذا استرسل معها يكون آثمًا ومَلومًا.
انظر للاستزادة: (27151) و (14064) و (11323) و (3607) و (36324) و (35884) و (35320) و (35204)
