أرجو أنك معذور، وسعيك صحيح؛ لأنك معذور، طُفْت من أجل الوالدة، ركبت العربيَّة لتسعى بأمك.
طالب: أحسن الله إليكم، بالنسبة للسعي والطواف لو كان قادراً يمشي وركب، فيه إشكال؟
الشيخ: يعني لا شك أنه خلاف الأَوْلى، فبعض أهل العلم يوجب، لا يجيز الركوب إلا لعذر، الرسول طاف راكبًا، قالوا: "لعذر"، بعضهم يقول: "لأنه اشتكى" وبعضهم يقول: "من أجل الناس، حتى لا يضايق الناس".
