توجيه قول الإمام أحمد في التبرك بمنبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبره

السؤال :

ما معنى قول الإمام أحمد بن حنبل كما روى عنه ولده عبد الله قال: "سألتُه عن الرجل يمسُّ منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويتبرك بمسه ويقبِّله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز، فقال: "لا بأس بذلك"؟

هذا من نوع تبرك الصحابة بما يلامس بدن النبي صلى الله عليه وسلم من ثيابه ووَضوئه وبصاقه صلى الله عليه وسلم، فمنبره مما كان يقوم عليه ويجلس عليه ويقوم عليه صلى الله عليه وسلم، وأما ذكر القبر ففيه نظر عندي، تراب القبر ما لم يباشر بدن النبي عليه الصلاة والسلام.

 

انظر للاستزادة: (33175) و (4941) و (34710) و (14000)