هذا -والعياذ بالله- كسلان متهاون يُخشى عليه، الذي يداوم على تأخير صلاة الظهر إلى قربى أو إلى قريب من وقت صلاة العصر هذا لا شك أنه مستخفٌّ بالصلاة، فعليه التوبة وعليه أن يبادر، يتقي الله.
إذا كان اليوم الفاضل كيوم عاشوراء أو العيد هو ما وقع به التسلسل؛ فإنه يجوز تحرِّيه؛ لأن تحرِّيَه تحقيقٌ للتسلسل، وحينئذ فليس فيه تخصيص له بعبادة. أمَّا إذا كان التسلسل بأمر آخر فلا يجوز تحرِّي يوم من الأيام الفاضلة لقراءة ذلك الحديث.