حكم تشغيل إذاعة القرآن في البيت دائماً وفيه المنصت والمستمع والغافل؟

السؤال :

إذاعة القرآن تُشغَّل عندنا أربعة وعشرين ساعة، وأغلب ما يُعرَض فيها قرآن ونحن ما بين المنصت والمستمع والغافل، ونخاف أن يكون علينا إثم، ولو أغلقنا الإذاعة تغضب الوالدة فكيف نصنع؟

الاستماع للقرآن في مثل هذه الحال مستحب ليس بواجب، وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ [الأعراف:204] قال أهل العلم: في الصلاة، أما خارج الصلاة فلا يجب، بل يُستحب، لكن المذموم اللغو عند فتح المذياع، يكون المذياع مشغَّلًا على القرآن ثم يكون هناك لغط ولغو، ولكن كون الإنسان ساكت أو نائم أو منشغل بشغله فلا بأس عليه.

 

انظر للاستزادة: (22145)، (11936)، (36264)، (34052)، (33012)