حكم من ترك الصلاة أربعة أيام بسبب انشغاله بزواج قريبه

السؤال :

لم أصلِّ لمدة أربعة أيام لأني كنت مشغولًا بزواج أحد أقاربي فماذا عليَّ أن أفعل، هل أصلي وأقضي أم لا؟

هذا تفريطٌ عظيمٌ، أربعة أيام لا تصلي بسبب أنك مشغول في شأن زواج! هذا جهلٌ فاضحٌ وتقصيرٌ عظيمٌ ودليلٌ على عدم الاهتمام بالدِّين وبأعظم أركانه وواجباته على المسلم، فعليك التوبة النصوح من هذا العمل القبيح المنكر، وإن صليتَ هذه الصلوات التي ضيعتَها فهو أحوطُ، ولعلها تُقبَلُ منك إذا صحَّتْ منك التوبة.

نعوذ بالله، يعني ما فعلتَه أعظم من الزنا ومِن القتل، تركُكَ للصلاة في هذه المدة هذا أعظمُ وأقبحُ من الزنا ومِن قتلِ النفوس البريئة، وأعظمُ من شربِ الخمر، كلُّ هذه عظائم وكبائر لكن ترككَ للصلاة في هذه المدة أعظمُ وأكبرُ، كثيرٌ من أهل العلم يقول: إن مَنْ فعل هذا فيكون كافرًا، سبحان الله، العذر "والله مشغول بزواج فلان أو فلانة" هذه من عجائب الأمور!

 

انظر للاستزادة: (24629)، (35365)، (31068)، (22073)، (27389)، (27169)