فتاة حائض استأذنت من صاحبتها للصلاة حتى لا تظن أنها لا تصلي فما الحكم؟

السؤال :

كنت أتحدثُ مع صديقةٍ لي وعندما حان وقت صلاة المغرب استأذنتُها لكي أصلي، مع العلم أنني كنت حائضة ولم أصلِّ، بل قلتُ ذلك لكي لا تظن أنني لا أصلي، فهل وقعتُ في الرياء؟

ليس هذا رياء، هذا..، كذبتِ عليها أنك قمتِ لتصلي وأنتِ ليس عليك صلاة، كذبتِ يمكن للتخلُّص من طول المجلس أو من كونها تتطلع على حالك، فالله يغفر لك.

انظر للاستزادة: (30301)، (37183)، (29893)