هل يجزئ في صلة الرحم إرسال السلام أم تجب الزيارة؟

السؤال :

هل يجزئ صلة الرحم كخالي أو عمتي عن طريق توصيل السلام بواسطة قريبٍ لهم أم تجب الزيارة والاتصال بالهاتف؟

صلة الرحم ترجع إلى العادة والعرف، إذا كان إرسال السلام يكفيهم ويعدُّونَك أنك واصل فنعم، أما إذا كنت ترسل لهم السلام وأنتَ لا تراهم ولا يرونك طول العام أو سنين فمجرد إرسال السلام هو من صلة الرحم، ولا يلزم أن يكفي؛ لأن صلة الرحم ترجع إلى العُرف والعادة، قد يقتضي المقام صلة الرحم بالمال، صلة الرحم بالزيارة، وقد أحيانًا في بعض ظروف الناس يمكن صلة الرحم نقول: ما تنبغي؛ لأن بعض الناس لا يحب أن تزوره ولو كان فلان أو فلان قريبك، لأنك إذا زرتَه يتحمل لك ويحتاج إلى ترتيب المكان وترتيب الإنسان نفسه إلى آخره.