ما يلزمك هذا، إن سكتَّ بعد قراءة الفاتحة بعض الشيء فلا بأس، وإن لم تسكت فلا بأس عليك؛ لأنها مسألة خلافية، السكتة بعد الفاتحة فيها خلاف، وهذا الذي يقول تسكت لتقرأ، إنْ تيسر له يقرأ الفاتحة وإن لم يتيسّر فقراءة الفاتحة في حق المأموم ليست ركنًا، إن تيسر له فحسن وإلا فصلاته صحيحة.
