حكم الصور التي تكون عن طريق الجوال

السؤال :

هل الصور المنهي عنها نفس الصور التي تكون بكاميرا الجوال؟

التصوير جاءت الأحاديث في النهي عنه والوعيد عليه، ثم لـمَّا وجِدتْ هذه الآلات اختلف فقهاء العصر فمنهم مَنْ يُسهِّلُ في صور الكاميرا كالجوال وغيره، والذي ينبغي للمسلم ألّا يُصوِّر مطلقًا لا بالجوال ولا غيره عملًا بعموم الأحاديث وإطلاقِها، وشريعةُ الإسلام جاءت خالدة ليست مقصورةً على عهد النبي أو القرون الأولى، بل تحريم الصور مستمرٌّ إلى قيام الساعة، ما دام..، لأن هذا من شريعة الإسلام، تحريمُ التصوير من الشريعة والشريعة خالدة باقية، لكن الآن الناس منهم المجتهد المصيب أو المخطئ، ومنهم المقلِّد، ومنهم مَنْ يتبع هواه.