إذا أردتَ أن تجلس فصلِّ ركعتين، وبعض أهل العلم يطلق يقول: إن تحية المسجد الحرام الطواف، لكن لم يأت لنا "مَن دخل المسجد الحرام فلا يجلس حتى يطوف"، لم يرد هذا المعنى فيما أعلم، "مَن دخل المسجد الحرام فلا يجلس حتى يطوف" هذا ما علمته، لم يرد، لكن إذا طاف في البيت فهو خير وطيب، لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ [الحج:26]
انظر للاستزادة: (27272)
