ما الحد الممدوح والمذموم في علم الأنساب؟

السؤال :

في علم الأنساب ما الحد الممدوح منه والحد المذموم؟

جاء في الحديث: تعلَّموا مِن أنسابِكم ما تَصِلُونَ بهِ أرحامَكم فهذا محمودٌ لمصلحة صلة الرحم، ولا بأس بمعرفة قبائل العرب؛ فإن هذا يعد من العلوم المفيدة التي تُعرِّف الناس، والله تعالى يقول: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا [الحجرات:13] لكن مع التجرد عن العصبية المذمومة، ومن آثار التعصب الغلوُّ في مدحِ بعض القبائل أو ذمِّ بعضها، وفي الحديث أربع من أمر الجاهلية..، أربعٌ في الأمَّةِ مِن أمرِ الجاهلية لا يتركونهنَّ وقال: الطعنُ بالأنسابِ والفخرُ بالأحسابِ فلابد من التجرد عن الفخر والعصبية و العدوان على الآخرين بالطعن في أنسابهم.

 

انظر للاستزادة: (35401)، (29206)، (21597)، (24919)، (19889)