معنى آية: {وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله} وحديث (ما ظنك باثنين الله ثالثهما)

السؤال :

في تفسير قول الله ​​​​​​​: وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ [الكهف:16] الآية ذكر الحافظ ابن كثير -رحمه الله- حديث: ما ظنُّكَ باثنينِ اللهُ ثالثُهما؟ أن الرسول قال ذلك حين رأى جزع الصديق، فهل يصح هذا الوصف؛ لأن الله عز وجل استثنى من الجزع الذين هم على صلاتهم دائمون؟

يعني عبارة فيها تسامُح، الرسول قال له بنص القرآن: لَا تَحْزَنْ [التوبة:40]، فابن كثير عبّر عن الحزن الذي بالجزع، وقد يقال: لو لم يقلها ابن كثير كان أولى، لما رأى حَزَن، لو قال حَزَن الصِّدِّيق، كان أدق.

 

انظر للاستزادة: (11807)