(لدنيا يصيبها) هذا في العبادات في الدين: صلاة، وصيام، وحج، وجهاد، أما أمور الدنيا فلا يجب فيها الإخلاص، لكن إذا نوى بها الاستعانة على ما يحب الله كان أفضل، فالذي يتّجر طلبًا للمال لا لا ضير عليه، ما يضر، هذا أمر طبيعي، فإن اتّجر من أجل أنه يوفر المال ليتصدق ويجاهد وينفق على أهله فهذا لا بأس به، فهذا خير، هذا أفضل، الأعمالُ منها ما الأصل أن يكون لله وهي العبادات، ومنها ما الأصل فيه أن يكون للدنيا فلا يضرُّ قصد الدنيا حينئذ.
