إذا وجد جمعيةً تتولى ذلك تشتري الهدي الذبائح وتذهب بها إلى مكة وتُذبح هناك وتُفرَّق لا بأس، الجمعية تكون بمثابة وكيل، تكون وكيلًا لصاحب الهدي، تشتري هديًا وتعطيه لشخص يذهب به ويتولّاه يسوقه ويوصله إلى مكة ويدبّره التدبيرَ الشرعي أو تعطيه جمعية، سيان، كلها، نعم..، كما يفعل الآن الناس في الأضاحي وفي الهدايا هدي التمتع وهدي القِران وما يلزم من الفدية، الآن الشركة شركة الراجحي المتعهدة بهذا لها مكاتب كما هو معروف في موسم الحج، وربما أنها موجودة في غير موسم الحج تتولى مَن يحتاج إلى ذبح فدية لترك نُسكٍ من الأنساك يمكن إلى الآن تقوم بشيء من ذلك، لكن نشاطها معروف في الحج.
