الأفضل أن تذهب إلى الصلاة ماشيًا لا راكبًا؛ لأنه جاء فضلُ الخُطا، وأنه يُرفَع له بكل خطوة درجة ويُحَطُّ عنه خطيئة، فذاك الرجل الذي كان منزله بعيد عن مسجد الرسول، فكان الناس يشيرون عليه لو اتخذت حمارًا فقال: "إني أحب أن يكتب لي ممشاي ورجوعي"، حتى الرجوع ينبغي أن يكون على الأقدام.
