كلما كان اللباس أستر كان أفضل، لا شك أن العباءة الضافية أستر للمسلمة، أستر، لأنه إذا كان عليها شُرَّاب أو لباسٌ آخر يُعرَف ساقُها وحجمُ رجلِها وقدمِها، فكونُ العباءة ضافيةً أفضلُ وأحوطُ. انظر للاستزادة: (22420)، (13867)، (3774)، (1466)