ردك السلام أو صلاتك على الرسول لا تشغلك عن الذكر المشروع، كونك لا تصلي هذا يكون فيه طريقٌ للطعن عليك، أنك لا تصلي على الرسول، إذا قال لك قائل: "صل على الرسول" قل: نعم، اللهم صل عليه، لا يضر، وإن كانت طريقة هذا الإمام بدعة كونه يلتزم هذا الشيء بعد ما يفرغ من الصلاة يُسلِّم على الناس ويقول لهم: "صلوا على النبي"، فعله هذا بدعة، لكن هذا لا يمنع من أنك تفعل الخير الذي طُلِب منك يعني تركك لهذا يترتب عليه مفسدة: وهو أنك لا تريد الصلاة على الرسول أو لا تحب أن تصلي على الرسول نعم
طالب: هو يا شيخ ذكر أنه على المذهب الإباضي؟
الشيخ: فليكن، الحق مقبولٌ ممن كان
طالب: وإن كان باستمرار يا شيخنا؟
الشيخ: أيش تقول؟
طالب: إن كان باستمرار يعني كلما صلى يعني
الشيخ: هو هذا، ولهذا قلنا: إن التزامه بهذه الطريقة بدعة، لكن لو قال لك مبتدع: "صل على الرسول"، تسكت؟ قل: اللهم صل على محمد
طالب: لكن يا شيخ إذا استجاب له في كل مرة، ما يكون ذكر في غير موضعه؟ بعد الصلاة، دبر الصلاة
الشيخ: الـمَخرج مِن هذا ألّا تصلي خلفَه، الـمَخرج ألّا تصلي خلفَه، صلِّ خلف غيره.
