إمام إباضي بعد انصرافه من الصلاة يلتفت للمأمومين فيسلم عليهم ويأمرهم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهل يجب الرد عليه؟

السؤال :

نصلي بعض الصلوات خلف إمامٍ من المذهب الإباضي، بعدما يسلِّم الإمام يُقبِلُ على المصلين ويقول: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، ثم يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] والسؤال: هل من السنة أن نرد السلام ونصلّي على النبي علما أنني أكون مشغول بالأذكار المأثورة عن النبي بعد السلام؟

ردك السلام أو صلاتك على الرسول لا تشغلك عن الذكر المشروع، كونك لا تصلي هذا يكون فيه طريقٌ للطعن عليك، أنك لا تصلي على الرسول، إذا قال لك قائل: "صل على الرسول" قل: نعم، اللهم صل عليه، لا يضر، وإن كانت طريقة هذا الإمام بدعة كونه يلتزم هذا الشيء بعد ما يفرغ من الصلاة يُسلِّم على الناس ويقول لهم: "صلوا على النبي"، فعله هذا بدعة، لكن هذا لا يمنع من أنك تفعل الخير الذي طُلِب منك يعني تركك لهذا يترتب عليه مفسدة: وهو أنك لا تريد الصلاة على الرسول أو لا تحب أن تصلي على الرسول نعم

طالب: هو يا شيخ ذكر أنه على المذهب الإباضي؟

الشيخ: فليكن، الحق مقبولٌ ممن كان

طالب: وإن كان باستمرار يا شيخنا؟

الشيخ: أيش تقول؟

طالب: إن كان باستمرار يعني كلما صلى يعني

الشيخ: هو هذا، ولهذا قلنا: إن التزامه بهذه الطريقة بدعة، لكن لو قال لك مبتدع: "صل على الرسول"، تسكت؟ قل: اللهم صل على محمد

طالب: لكن يا شيخ إذا استجاب له في كل مرة، ما يكون ذكر في غير موضعه؟ بعد الصلاة، دبر الصلاة

الشيخ: الـمَخرج مِن هذا ألّا تصلي خلفَه، الـمَخرج ألّا تصلي خلفَه، صلِّ خلف غيره.