هذا فيه خلاف بين أهل العلم، وأكثر أهل العلم نعم يجوّزونه ويعتبرونه من إهداء الثواب، من إهداء الثواب، والأظهر أنه لا ينبغي، لا يشرَع؛ لأنه لم يرد هذا، إنما جاء إهداء الثواب في الصدقة، وفي الحج والعمرة، وفي الصيام الواجب: (من ماتَ وعليهِ صيامٌ صامَ عنه وليه)، أما تلاوة القرآن فلم يأتِ فيها جوازُ الإهداء، إهداء الثواب أو فعلها عن الغير، هو إهداء الثواب حقيقتُهُ فعلُ العبادة عن الغير، ليس هو إهداء ثوابٍ قد تحقق بفعل سببٍ، بل هو من قبيل النيابة.
