في هذا خلاف بين أهل العلم، والذي يظهر أن سُكنى مكة أفضل؛ لأنها أفضل، ولهذا الرسول يقول: لولا أنَّهم أخرجوني منكِ ما خرجْتُ، إنَّكِ لأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني ما خرجْتُ منكِ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
إذا كان اليوم الفاضل كيوم عاشوراء أو العيد هو ما وقع به التسلسل؛ فإنه يجوز تحرِّيه؛ لأن تحرِّيَه تحقيقٌ للتسلسل، وحينئذ فليس فيه تخصيص له بعبادة. أمَّا إذا كان التسلسل بأمر آخر فلا يجوز تحرِّي يوم من الأيام الفاضلة لقراءة ذلك الحديث.