سبب ذلك أن الذين شرحوها غير متخصصين في هذا الجانب، الذين حققوها، الطلاب الذين حققوها في رسائل أكاديمية لم يكن عندهم ذاك التخصص، وإلا فالقصيدة فيها مجالٌ فسيحٌ لمن عنده خبرة بالأساليب البلاغية والتشبيه والاستعارة والبديع وأنواع البيان، أنواع علوم البلاغة، فلو شرحَها..، والشيخ الهرّاس أحيانًا يُلْمِحُ إلى بعض ذلك.
