سبب إغفال شراح نونية ابن القيم الحديث عما فيها من علوم البلاغة

السؤال :

المتأمل في القصيدة النونية يجد فيها علومًا مِن فنون البلاغة كالتشبيه والاستعارة والكناية، لكن كأن هذا الجانب لا يَتكلَّم عليه مَن اعتنوا بالتعليق على النونية أو بشرحها، فما سبب ذلك؟

سبب ذلك أن الذين شرحوها غير متخصصين في هذا الجانب، الذين حققوها، الطلاب الذين حققوها في رسائل أكاديمية لم يكن عندهم ذاك التخصص، وإلا فالقصيدة فيها مجالٌ فسيحٌ لمن عنده خبرة بالأساليب البلاغية والتشبيه والاستعارة والبديع وأنواع البيان، أنواع علوم البلاغة، فلو شرحَها..، والشيخ الهرّاس أحيانًا يُلْمِحُ إلى بعض ذلك.

 

انظر للاستزادة: (21614)، (37483)