استشارة في الرجوع للبيت الجديد مع رفض الزوجة وطلب الأم

السؤال :

فضيلة الشيخ الوالد عبد الرحمن البراك أدام الله عليه السعادة والعافية: بنيت بيتًا جديدًا، فلما سكنته تغيرت عليَّ نفسي ومرضت زوجتي مرضًا عضالًا، فقدَّر الله أن ينتقل عملي إلى المدينة النبوية نصف سنة انتدابًا، فارتحتُ نفسيًّا هناك وشُفيت زوجتي، وانتهت المدة، وزوجتي الآن لا تريد الرجوع إلى الرياض، مع أن أهلها في الرياض، لخوفها على نفسها، وأنا أستطيع البقاء في المدينة منتقلًا بعملي، والمشكلة أن أمِّي تريدني أن أبقى معها في الرياض، فماذا تشيرون على ابنكم؟ جزاكم الله خيرًا.

الحمد لله وحده، وصلى الله على محمد، أما بعد: الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد؛ أما بعد:

فأرى – والله أعلم – أن تجرِّب فتعود للرياض وتستأجر بيتًا، وتنظر في حالك، فلعلكم محسودون على هذا البيت الجديد، والعين حقٌّ إلا إن كان يمكن إقناع والدتك لترضى عنك، فتسكن المدينة، أو تَعرض على والدتك الانتقال معك إلى المدينة؛ فإن وافقت فهو حلٌّ جيِّدٌ، وفيه خير للجميع، ونسأل الله أن يشفي زوجتك، ويصلح شأنك، وأن يجمع شملك بأهلك ووالدتك، ويقيكم شرَّ الحاسدين.

 

أملاه:

عبدالرحمن بن ناصر البراك

حرر في 29 جمادى الأولى 1447ه