الحمد لله وحده، وصلى الله على محمد، أما بعد: الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد؛ أما بعد:
فأرى – والله أعلم – أن تجرِّب فتعود للرياض وتستأجر بيتًا، وتنظر في حالك، فلعلكم محسودون على هذا البيت الجديد، والعين حقٌّ إلا إن كان يمكن إقناع والدتك لترضى عنك، فتسكن المدينة، أو تَعرض على والدتك الانتقال معك إلى المدينة؛ فإن وافقت فهو حلٌّ جيِّدٌ، وفيه خير للجميع، ونسأل الله أن يشفي زوجتك، ويصلح شأنك، وأن يجمع شملك بأهلك ووالدتك، ويقيكم شرَّ الحاسدين.
أملاه:
عبدالرحمن بن ناصر البراك
حرر في 29 جمادى الأولى 1447ه
