الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده؛ أما بعد:
فالظاهر لي –والله أعلم– أنه لا قضاء عليك؛ لأنه لم يحصل عندك تردّدٌ في القبلة يوجب عليك السؤال، فصلواتك السابقة صحيحة، والحمد لله رب العالمين[1].
أملاه:
عبدالرحمن بن ناصر البراك
حرر في 27 جمادى الأولى 1447ه
[1]وهو المذهب، كما في كشاف القناع (2/238) ينظر الخلاف في: المجموع شرح المهذب (3/222)، والمغني (2/111).
