الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:
هذا كلامٌ منكرٌ، والذي صاغه جاهلٌ ضالٌّ، وكذلك من ينشره أو يُعجب به؛ لأن هذا الكلام فيه التعبير عن الله بالعبارات التي تناسب المخلوق، وتجري على عادته، لذلك تتضمن ما يشبه النُّكت مما يُضحك السامع، فهي أشبه بالهزل، وفي هذا تنقص لجناب الله، وفي هذه العبارات أيضًا إضافة كلمات إلى الله لا تجوز إضافتها، مثل: (يفهمك)، و(الوحيد)، مع معانٍ باطلة، مثل قوله: (لا تخجل أن تحكي له أي شيء)؛ وبناء على ما سبق يحرم نشر هذا الكلام كتابة، أو في رسائل الجوال، فيجب الحذر والتحذير من ذلك، والله أعلم؛؛
قال ذلك:
عبدالرحمن بن ناصر البراك
حرر يوم الخميس الثامن من شهر ربيع الآخر من عام ثلاثة وثلاثين وأربع مئة بعد الألف.
