الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يصيب العَقِب والأهلَ هو عقوبةٌ للكاذب من المتباهِلَين، لا عقوبةٌ للمصاب بالهلاك، بل ذلك بالنسبة له من المصائب التي تنزل بمن شاء الله، ابتلاءً وامتحانًا، كما قال تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً [الأنبياء: 35]، فدعوى التعارض مع قوله: أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [النجم: 38] مبنيةٌ على اعتقاد أن ما يصيب الأهل والعَقِب عقوبةٌ لهم، وليس الأمر كذلك، فلا تعارض بحمد الله. والله أعلم.
أملاه:
عبدالرحمن بن ناصر البراك
حرر في 3 شعبان 1447ه
[1] أخرجه البخاري (4380) من حديث حذيفة رضي الله عنه.
[2] أخرجه عبد الرزاق في التفسير (91)، (411) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وينظر: الدر المنثور (2/232).
[3] أخرجه الأصبهاني في دلائل النبوة (245).
