الحمد لله وحده، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد، أما بعد: فالذي أراه أن التبريك يكون بالدعاء بالبركة، كما هو المشروع في التبريك للزوجين[2]؛ فالصيغة إذن لمن خاف أن يَعِين أحدًا أن يقول: بارَك الله فيه، أو بارَك عليه، أو بارك له، وأما (تبارك) فهي ثناءٌ على الله، وليست صيغة دعاء. والله أعلم
أملاه:
عبدالرحمن بن ناصر البراك
حرر في 17 رجب 1447ه
[1] أخرجه أحمد (15980)- واللفظ له-، والنسائي في الكبرى (7572)، وابن ماجه (3509) من حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه. وصححه ابن حبان (6106)، والحاكم (7500). وينظر: الصحيحة (2572).
[2] أخرج البخاري (5155)، ومسلم (1427) عن أنس رضي الله عنه، "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أَثَرَ صفرة قال: ما هذا؟ قال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة". وينظر: السنن الكبير للبيهقي (14/213)، وآداب الزفاف للألباني (ص172).
