صيغة التبريك لمن خاف أن يَعِين أحدا

السؤال :

أحسن الله إليكم، جاء في الحديث: علام يقتل أحدكم أخاه؟ هلَّا إذا رأيت ما يعجبك برَّكت[1]، وأنا أسأل: ما هي الصيغة التي ترونها تبريكًا؟ وهل يعتبر قول (تبارك الله) تبريكًا، فيكتفي القائل بها عن قول (اللهم بارك له) ونحو ذلك؟

 

الحمد لله وحده، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد، أما بعد: فالذي أراه أن التبريك يكون بالدعاء بالبركة، كما هو المشروع في التبريك للزوجين[2]؛ فالصيغة إذن لمن خاف أن يَعِين أحدًا أن يقول: بارَك الله فيه، أو بارَك عليه، أو بارك له، وأما (تبارك) فهي ثناءٌ على الله، وليست صيغة دعاء. والله أعلم

 

أملاه:

عبدالرحمن بن ناصر البراك

حرر في 17 رجب 1447ه

 


 

[1] أخرجه أحمد (15980)- واللفظ له-، والنسائي في الكبرى (7572)، وابن ماجه (3509) من حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه. وصححه ابن حبان (6106)، والحاكم (7500). وينظر: الصحيحة (‌‌2572).

[2] أخرج البخاري (5155)، ومسلم (1427) عن أنس رضي الله عنه، "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أَثَرَ صفرة قال: ما هذا؟ قال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: ‌بارك ‌الله ‌لك، أولم ولو بشاة". وينظر: السنن الكبير للبيهقي (14/213)، وآداب الزفاف للألباني (ص172).