كنا بين جدة ومكة نتسحر وبلغنا أذان الفجر ولا أدري أكان الأذان كان على توقيت جدة أم مكة، فما حكم صيامنا؟

السؤال :

أنا قادم من خارج المملكة للعمرة، وفي طريقنا بالسيارة من مطار جدة إلى مكة بلغنا أن وقت الأذان دخل، وكنا نتسحَّر، ولا أدري: هل الأذان كان على توقيت جدة أو مكة؟ وقال لنا السائق: أنتم مسافرون، وما فيه إشكال عليكم، فاستمروا في سحوركم قليلًا، ومكثنا قرابة عشر دقائق، حتى أنهينا السحور. هل صيامنا صحيح؟ شكر الله لكم.

الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:

فأنتم بين جدة ومكة، ولم يتعين عليكم حكم إحداهما، ولم تعلموا أيهما المقصود بالخبر جدة أو مكة؟ فأنتم شاكُّون في طلوع الفجر بالنسبة لكم، والمقرَّر عند أهل العلم: أن مَن أكل شاكًّا في طلوع الفجر صحَّ صومه[1]؛ وعليه فصيامكم صحيح إن شاء الله. والله أعلم.

 

أملاه:

عبدالرحمن بن ناصر البراك

حرر في 27 رمضان 1447ه

 

[1] ينظر: المجموع شرح المهذَّب (6/306)، والمغني (4/390).

 

(الفتاوى المحررة)