حكم التسمية بالوليد

السؤال :

ما الذي يترجح لديكم في التسمية بـ "الوليد"؟

الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فلا بأس بالتسمية بالوليد، ولم يثبت حديث في النهي عن التسمي به[1]، ولا يضر أنه اسمٌ لبعض الكفرة، وقد كان اسمًا لبعض الصحابة[2]، ولم يغيره النبي صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.

أملاه:

عبدالرحمن بن ناصر البراك

حرر في 25 شوال 1447ه


 

[1] ينظر: الأباطيل والمناكير للجورقاني (2/309-310)، والموضوعات لابن الجوزي (1/244).

[2]وفي البخاري (6200) عن أبي هريرة قال: "لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام.... وينظر مَن اسمه الوليد من الصحابة في: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/476)، وأسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي- (5/466-472).

 

(الفتاوى المحررة)

انظر للاستزادة: (24854)، (24606)، (30324)