الحمد لله وحده، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد، أما بعد:
فالذي أرى لك أن تجعل هذا البيت وقفًا منجزًا في أعمال البر، يقدَّم في غلَّته أضحية لك ولوالديك، ويسكنه من ذرِّيتك المحتاج الذي لا سكن له، مع وصيَّة الأولاد المحتاجين إلى السكن فيه بالاجتماع فيه، كما كانوا من قبل في حياتك، ويمكنك أن تستثني الانتفاع به بقيَّة حياتك بالسكنى أو التأجير، وبعد موتك يُفعل به ما ذُكِر.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنك، ويصلح لنا ولك النِّيَّة والذُّرِّيَّة. والله أعلم.
أملاه:
عبدالرحمن بن ناصر البراك
حرر في 6 ذي الحجة 1447هـ
