■المباحث والإختيارات
■المختارات

إطلاق اسم "الرفيق" على الله تعالى لا بأس به إن أريد به معنى "الصاحب"، فالله تعالى هو الصاحب في السفر كما ورد في دعاء السفر.
التحدي والمراهنة التي تنتشر بين الناس وعلى سفاسف الأمور هي من السفه؛ كأن يتراهن اثنان على أن يأكل أحدهما طعاما لا يحبه لأجل أن يعطيه المال الآخر، وهذا من السفه، فالأول أخذ المال بالباطل وأكله ما لا يشتهيه فيه مضرة على صحته، والثاني صرف المال دون وجه حق فلا هي صدقة ولا هدية ولا صلة.
الأصل هو المسارعة في الخيرات، لذلك يقدم صيام الست من شوال، إلا من كان له أقرباء وأصدقاء يزورونه ويزورهم فالأفضل في حقه تأخير الصّيام.
الأصل في زكاة الفطر أن تخرج في بلد المتصدق، إلا إذا كانت هناك حاجة شديدة أو قرابة وحاجتهم شديدة في بلد آخر: فلا حرج في إخراجها في بلد آخر.
مستحضرات التجميل التي تحتوي على مواد مستخلصة من الحشرات هي من الصناعات التي لا يبالي منتجوها في مصادر إنتاجهم ولا يحرصون على ذلك، وينبغي على المرأة المسلمة أن تستغني بالحلال الطيب عن الخبيث؛ فالله تعالى قد يسَّر للعباد ما يحتاجون إليه مِن الحلال الطّيب في أكلهم وشربهم ولباسهم وزينتهم.
من كان عنده علاج في ليل رمضان يستدعي منه أن يصوم عن الطعام في الليل أو إلى قبل العلاج: فلا بأس في أن يفطر في هذا النهار ويقضيه بسبب المرض.
القرآن ليس بشعر، ولا يصح أن يطلق عليه ذلك، ولا أن يطلقعلى الرسول لقب "شاعر"، من يقول ذلك كافر، وإن كان مسلما كان مرتدا. ولقب "النثر" هو مصطلح حادث، فعند العرب أن الكلام: شعر أو غير شعر، وفي إطلاقه على القرآن نظر؛ فالنثر في الاصطلاح يطق على الذي ليس بشعر، فيصح أن نقول إن القرآن نثر، لكنه يختلف بين سورة وسورة.
اصطحاب النية في كل الصلاة شرط لها، ومن انتقل فكره أثناء صاة الفريضة إلى صلاة التطوع عليه أن يعيد الصلاة.
الشعر كلام، حسنه حسن، وقبيحه قبيح، وهناك ما لا يجوز منه لهذا ولغيره، كبيت الشعر التالي: "فالله عزّ وجلّ يشكرُ فعل مَن يتلو عليه وحيَه وكـــــلامَهُ"؛ عبارة: "يتلو عليه" أي: على ربّه، هذا التّعبير لا يُعرف في شيء من النصوص والآثار.
الاعتماد في الفطر من الصيام على أذان المؤذن، ولا يعتبر التقديم بدقيقة على الموعد الذي في التقويم، ولا يحكم به على خطأ المؤذن، ولا سيما أنّه يُذكر أنّ التقويم في المغرب متأخّر بعض الشّيء عن غروب الشّمس.
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي