نوادي الرياضة في مدارس البنات

السؤال: ذكر أحد المسؤولين البارحة في القناة السّعودية الأولى أنّه جار العمل بإدخال النّوادي الرّياضيّة في مدارس البنات، وذكر أنّه لا فرق بين وجود الرّياضة في مدارس الأولاد والبنات.

الجواب: نسأل الله الهداية، نعوذ بالله، هذا مِن الفتن، ممّا سبّب تضليلَ النّاس، اللهُ فرّق بين الرّجال والنّساء في الأحكام، فرّقَ بينهما، تنزيلٌ مِن حكيمٍ حميد، الذي خلقَ الذّكر والأنثى: هو الذي شرعَ للرجال أحكامًا وللنّساء أحكامًا، هذا كلّه نابع مِن الفكر العصريّ من الفكر العصراني في المساواة بين الرّجل والمرأة في كلّ شيء، والوثيقة الأمميّة -وثيقة الأمم- أُُخذ على جميع الأعضاء التّوقيع عليها بأنّه لا فرق بين المرأة والرّجل، وأنّه لا يجوز -في حكم هذه الوثيقة أو القانون الدولي- لا يجوز التّمييز ضد المرأة.
والمفهوم هذا -الرياضة- أن يكون للنّساء النوادي، ومِن فروع ذلك يصبح هناك فرقاء، ومِن فروع ذلك أن يكون هناك اختلاط بين اللاعبين واللاعبات، وبين المشجّعين والمشجّعات، ويكون هناك أيضًا منافسات دوليّة وتسافر إليها الرياضيّات واللاعبات، وهذا انغماس في التبعيّة والتّغريب.