الطَّريقة الصَّحيحة لحساب زكاة المال

 

السؤال : ما هيَ الطَّريقةُ الصَّحيحةُ لحسابِ قيمةِ زكاةِ المالِ الَّتي يجبُ عليَّ إخراجُها ؟

 

الجواب : الطَّريقةُ الصَّحيحةُ: أنْ تحصيَ مالَكَ إذا حالَ عليهِ الحولُ تحصيهِ إنْ كانَ نقودًا وإنْ كانَ عُروضًا تقوِّمُه وتضمُّه إلى السُّيولةِ الي [الَّتي] عندَكَ وتقسِّمُ المبلغَ على أربعين، فإذا المبلغُ على أربعين فالنَّاتجُ هو مقدارُ الزَّكاةِ ربعُ العُشرِ، فإذا كانَ عندَكَ عشرةُ آلافٍ فاقسمْها على أربعين فيكونُ النَّاتجُ: مئتين وخمسين، وهذا ربعُ العشرِ، فالعُشرُ ألفٌ، وربعُه: مائتين وخمسين .

 

القارئ: وإذا كانَ مقدارُها نحوَ ألفي ريالٍ وأكثرَ هل يجوزُ لي تقسيمُها على عدَّةِ أشخاصٍ وعدمُ إعطائِها لشخصٍ واحدٍ؟

الشيخ: نعم ممكنٌ أنْ تقسِمَ الألفينِ على عشرةٍ أو على عشرين كلُّ واحدٍ تعطيهِ مئةً يجوزُ، بحسبِ أحوالِهم، فيمكنُ أنْ تعطيَها لواحدٍ دَخَلُهُ قليلٌ وحاجاتُه كثيرةٌ فتعطيه، ويمكنُ أنْ تعطيَها لاثنين أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أحوالُهم متوسِّطةٌ .