التّطيب والتّطهّر مِن الرّوائح الخبيثة
 
السؤال: ما توجيهكم لِمَن يحضر دروس العلم لأهل العلم ورائحة جسمِهِ منتنة ولا يهتم بجسمه بحجّة أنّه في طلب علم، علمًا بأنّه يؤذي الآخرين، هل من كلمة توجيهية؟

الجواب: هذا غلط، لاشكّ أنه ينبغي للمسلم إذا قصد حضور المجامع أن يتنظّف ويتطهّر ويتخلّص مِن الرّوائح الطبيعية الخبيثة كروائح العرق وما ينشأ عنه، أو الرّوائح الأخرى التي يتسبّب بها الإنسان من المأكولات المباحة كالبصل والثّوم، أو المأكولات والمشروبات المحرّمة كالدّخان.
ينبغي للمسلم أن يكون طيّب الرائحة، مؤنسًا لجليسه، لا يأتي بالنّتن، لهذا جاء في الحديث نهي مَن أكلَ مِن الشّجرة الخبيثة -من بصل أو ثّوم- عن قربان المسجد، وقال عليه الصّلاة والسّلام: (فإن لملائكةُ تتأذى مما يتأذى منه بنو أدم) إذا: هذا الذي يحضر اجتماعا أو مجالس الذكر أو العلم يحضر وهو بهذه الحال معناه: يؤذي الجالسين بل ويؤذي الملائكة، فأصلح الله الأحوال.