هل السياحة إلى بلاد الكفار كالإقامة عندهم
 
السؤال: هل الإقامةُ المقصودةُ في حديثِ: (أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ المُشْرِكِينَ) الإقامةَ الدّائمةَ والهجرةَ، ولا تشملُ السّياحةَ، أم تشملُها ؟
الجواب: لا، لا تشملُ السّياحةَ، لكن السّياحة مُنكرةٌ؛ لِمَا يترتَّبُ عليها، يعني السَّائحُ ما هو مقيم، لكن يُنْهَى عنها؛ لِمَا يترتَّبُ عليها مِن الإعجابِ بالكفارِ ومشاهدةِ مُنْكَرَاتِهِم، وقد يَجرُّهُ ذلكَ إلى -والعياذُ بالله- إلى الضَّلالِ بما يُلقَى إليه مِن الشُّبهاتِ وما يتعلَّقُ به قلبُهُ مِن الشّهواتِ، سببٌ مِن أخطرِ الأسباب.