حكم الأغاني والأهازيج في تعظيم الأولياء عند الرافضة والصوفية٢٥/جمادى الأولى/١٤٣٨ الموافق ٢٢/فبراير/٢٠١٧
السؤال :
أشارَ ابنُ القيّمِ -رحمه الله- في نونيَّته أنّ الغناء يُوصِل بالإنسان إلى الشّرك، ألا يدخل في ذلك ما يفعله الصّوفيّة والرّافضة وما يردّدونه مِن أهازيج في تعظيم الأولياء؟
من المتقرر في كتب عقائد أهل السنة قولهم: ولا نشهد لمعين بجنة ولا نار، ولكن أشكل عليَّ حديث إذا مررتَ بقبر مشركٍ فبشّره بالنَّار، فهل هذا الحديث صحيح وما الجواب عنه؟
القول في يأجوج ومأجوج: بطلان قول من يقول: إن الرَّدم قد انهدم، وإنهم خرجوا، وما بُني على ذلك من أنهم هم هذه الأمم الأوربية والأمريكية والألمان. ومن قال: إنهم الصين وما حولهم فقوله أقرب؛ لما عرف من كثرتهم، وممَّا هو معلوم من موقعهم، وعلى كلِّ حال فلا يجوز القطع بشيء ممَّا يقال إلا ما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم- وثبت عنه. والله أعلم.