كتاب "بلوغ المرام" للحافظ ابن حجر العسقلاني: من أشهر المتون الحديثية في باب الأحكام؛ حيث حرره مؤلفه تحريرا بالغا، انتخب من أهم كتب السنة، مع بيان درجة كل حديث.
وهذا الشرح أملاه شيخنا -حفظه الله- على صورة فوائد مختصرة ضمنها أهم مقاصِدَ الكتابِ بأسلوبٍ محررَّ جمع بين الشمول والاختصار، مع شرح بعض الغريب، وتوضيح الأحكام على وجه الإجمال مع الترجيح والتوجيه، وذكر مقدمة لأغلب الأبواب تتضمن مقصودها ومضمونها.
"كتاب التوحيد" للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كتاب قيِّم عظيم، لم يُؤلف في موضوعه مثله في تبويبه وتقسيمه واستدلاله، فضمَّنه -رحمه الله- سبعة وستين بابًا بالمقدمة، وأتبع كل بابٍ بمسائل، هي عبارة عن فوائد لكن على سبيل الإشارة والاختصار.
كتاب «الدين الحق» للشيخ عبد الرحمن بن حمَّاد العمر -رحمه الله- من الكتب المفيدة الموجه للمسلم الجديد وعامة الناس، وتميَّز بالشُّمول والوضوح والإيجاز، وقد أُعجب به العلّامة عبد العزيز بن باز رحمه الله، وأمر قسم الترجمة برئاسة الإفتاء بترجمته إلى اللغات المُمْكِنَة؛ فزادت ترجماته على عشرين لغة.
تضم هذه المجموعة حزمةً من الفتاوى المحرَّرة في اللغة والأدب، أملاها شيخنا -حفظه الله- في أوقات متفرقة إجابةً لبعض السائلين، وأعاد النظر فيها وفي ترتيبها وتصنيفها؛ فبلغت (50) فتوى، منها (18) فتوى في اللغة، و(32) فتوى في الأدب.
تناولت هذه الفتاوى بعض الموضوعات المتعلقة باللغة والأدب في تصنيفاتها العامة، من نحو توجيه إعراب آياتٍ من القرآن، وإيجادِ فروقاتٍ دقيقةٍ بين ألفاظٍ ظاهرهُا الترادف، والتعقيبِ على كلام بعض اللغويين في تفسير معاني القرآن بما لا يتجه مع ظاهر الآية وسياقها، والإجابةِ عن حكم ما يتداوله الناسُ من أبياتٍ فيها بعض المحظورات الشرعية، والتعريفِ ببعض الرسائل الأدبية ونقدها كرسالة الغفران لأبي العلاء المعرّي، وغير ذلك من موضوعات أظهرت الحسّ اللغوي عند شيخنا، الجانب الذي لم يُعرف به في الوسط العلمي، وكم في الزوايا من خبايا كما يُقال.