لا، أما أهل الجاهلية عندهم أخلاق صحيح، عندهم أخلاق فطرية مثل الكرم مثل الشجاعة مثل التناصر نصرة المظلوم هذا عندهم موجودة، عند فُضلائهم، ولهذا جاء في الحديث:النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا
وأما كلمة: لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ هذا لا يتعيَّن أنه لِيُتَمِّمَ مكارم الأخلاق عند أهل الجاهلية، بل شريعته متممة ومكملة للشرائع السابقة، فأكمل الشرائع -شرائع الأنبياء-: شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
انظر للاستزادة: (15222) و (15234) و (19832) و (24043) و (9113) و (20222) و (14691) و (4703) و (9262) و (26479)
