هل حديث "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" دليل على أخلاق أهل الجاهلية

السؤال :

ما رأيكم في قول بعض طلاب العلم: "إن أهل الجاهلية كانت لهم صفات حسنة كثيرة والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ

لا، أما أهل الجاهلية عندهم أخلاق صحيح، عندهم أخلاق فطرية مثل الكرم مثل الشجاعة مثل التناصر نصرة المظلوم هذا عندهم موجودة، عند فُضلائهم، ولهذا جاء في الحديث:النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا

وأما كلمة: لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ هذا لا يتعيَّن أنه لِيُتَمِّمَ مكارم الأخلاق عند أهل الجاهلية، بل شريعته متممة ومكملة للشرائع السابقة، فأكمل الشرائع -شرائع الأنبياء-: شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.

انظر للاستزادة: (15222) و (15234) و (19832) و (24043) و (9113) و (20222) و (14691) و (4703) و (9262) و (26479)