يشوف [ينظر] الشيء الذي هو يكون فيه أنشط يسويه [يفعله]، إن كان تطويل القيام والقراءة أنشط له يفعل، وإن كان تعدد الركعات أنشط يفعل ما هو الأنشط له والأصلح لقلبه.
إذا كان اليوم الفاضل كيوم عاشوراء أو العيد هو ما وقع به التسلسل؛ فإنه يجوز تحرِّيه؛ لأن تحرِّيَه تحقيقٌ للتسلسل، وحينئذ فليس فيه تخصيص له بعبادة. أمَّا إذا كان التسلسل بأمر آخر فلا يجوز تحرِّي يوم من الأيام الفاضلة لقراءة ذلك الحديث.