هل يأثم من فاتته صلاة الفجر بسبب الحمى؟

السؤال :

مَن به حمى، ودخل وقت صلاة الفجر ولم يصل في المسجد من أجل الحمى، وأكلَ الدواء وغلبه النوم، وصحا بعد ما طلعت الشمس، فهل يأثم، وهل صلاته مقبولة وأجره لا يضيع كما كان قبل تعبه بالحمى، سواء صلى جماعة أم لم يصل جماعة بعد الشروق؟

هو الآن ترك صلاة الجماعة، قلنا: هذا متأول أنه مصاب بالحمى فيخشى أن يكون لها عدوى مثل كورونا، هذا متأول، لكن نومه قبل أن يصلي وهو في وقت الصلاة هذا تفريط، لكنه ما تعمد الترك التأخير، يعني يمكن صار عنده نوم فنام، فهذا نوعٌ من التفريط أو التهاون، وصلاته -إن شاء الله- نرجو أنها صحيحة ومقبولة، لكن عليه أن يستغفر الله من التفريط الذي حصل من كونه استسلم للنوم، لعله ظن أنه لا ينام إلى كذا وكذا؛ يعني أرى كأنه مثل ما يحصل يحب الواحد أنه يضع رأسه دقائق ثم يقوم.

انظر للاستزادة: (23851) و (35046) و (25728) و (29072)