حكم الدعاء لشخص بقول: "الله معك بعلمه ورحمته وكرمه"

السؤال :

من قال: "الله معك بعلمه ورحمته وكرمه" على سبيل الدعاء، فهل في هذا تأويل لمعية الله سبحانه؟

ليس هذا تأويلًا، أهل السنة يقولون: إن معنى المعية العامة بالعلم، مع الخلق كلهم بعلمه وقدرته وسمعه وبصره.

 

انظر للاستزادة: (7878)، (10617)، (8853)، (7879)، (22766)