ليس هذا تأويلًا، أهل السنة يقولون: إن معنى المعية العامة بالعلم، مع الخلق كلهم بعلمه وقدرته وسمعه وبصره. انظر للاستزادة: (7878)، (10617)، (8853)، (7879)، (22766)