ابن عمي يسب ويهزأ بالجالسين معه ويقول إنه يمزح فهل ينكَر عليه؟

السؤال :

أجلس مع أبناء عمي وبعضهم لسانه قبيح فيسبُّ هذا ويعلّق على هذا ويعترض على الآخر وهذا ديدنه ويعتبر هذا من المزاح فهل ينكر عليه؟

إي يُنكَر عليه، ما دام أنه يسخر ويسب ببعض المسلمين فلا يجوز إقراره ولا الجلوس معه، قل: "اترك وإلا قمنا عن مجلسك"، وكذلك الغيبة الغيبة وهي من كبائر الذنوب -نسأل الله العافية- ويُبتلى بها الناس كثيرًا.

القارئ: ويقول -أحسن الله إليك- وفي بعض الأحيان يُرَدُّ عليه بنفس أسلوبه القبيح، فهل هذا من سوء الخلق؟

الشيخ: لا، القبيح ما يُرَدُّ بالقبيح، القبيح يُرَدُّ بالقول الصواب، يقال: "اتق الله، هذا حرام، هذا كذا، لا، ما يصلح يا أخي، اترك"، أما أن يتحول النهي عن المنكر أو الأمر بالواجب بصورة الضحك والمزح: لا، مثل ما يفعل بعض الناس يمزح يقول: "صلوا، صلوا، قوموا"، وهو لا يقصد فعلًا الأمر بالصلاة، لكنه يصوغها بصيغة المزح.

 

انظر للاستزادة: (29647)، (29455)