إي يُنكَر عليه، ما دام أنه يسخر ويسب ببعض المسلمين فلا يجوز إقراره ولا الجلوس معه، قل: "اترك وإلا قمنا عن مجلسك"، وكذلك الغيبة الغيبة وهي من كبائر الذنوب -نسأل الله العافية- ويُبتلى بها الناس كثيرًا.
القارئ: ويقول -أحسن الله إليك- وفي بعض الأحيان يُرَدُّ عليه بنفس أسلوبه القبيح، فهل هذا من سوء الخلق؟
الشيخ: لا، القبيح ما يُرَدُّ بالقبيح، القبيح يُرَدُّ بالقول الصواب، يقال: "اتق الله، هذا حرام، هذا كذا، لا، ما يصلح يا أخي، اترك"، أما أن يتحول النهي عن المنكر أو الأمر بالواجب بصورة الضحك والمزح: لا، مثل ما يفعل بعض الناس يمزح يقول: "صلوا، صلوا، قوموا"، وهو لا يقصد فعلًا الأمر بالصلاة، لكنه يصوغها بصيغة المزح.
