صحيحٌ أنك لم تقصد المشاركة في المولد لكن حضرتَ، فإذا كان ما فعلوه مما لا إثم فيه فلا بأس عليك، وأما إذا فعلوا منكرًا ولم تُنكِر عليهم كنتَ تاركًا لما يجب من تغيير المنكر.
الحاصل أنه بحسب ما جرى في ذلك الاجتماع؛ إن كان ما جرى هي كلُّها أمور عادية ليس فيها محرَّمٌ فلا حرجَ عليك ولا إثمَ عليك، وإن كان فيها محرَّمٌ ولم تنكره كنتَ تاركًا لواجب الإنكار، فعليك التوبة والاستغفار.
