إي، هذا يختلف الناس فيه، مَنْ يعلل ربا الفضل بالكيل: العسل مَكيل، العسل مَكيل؛ لأن السوائل كلُّها مكيلة مثل: الصاع بصاعين من السمن، هذا فضل، ربا فضل، وهكذا العسل سواء كان مَكيلًا أو مَوزونًا، عند مثل الإمام أحمد وأصحابه عندهم إن علة الربا هو الكيل والوزن، فكلُّ مكيلَين أو موزونَين من جنس واحد يحرم بينهما ربا الفضل.
