أما الذي يستطيع فهذا لا أصل له ولا دليل عليه ولا يُشرع، ولا ينتفع الحي بعمل الآخر، يحج عنه أو يعتمر، وأما الذي لا يستطيع كالإنسان المريض الذي لا يُرجى برؤه وكبير السن الذي لا يُرجى عَودُه إلى القوة فيجوز؛ لأن الرسول أَذِنَ للمرأة الخثعمية أن تحجّ عن والدها.