حكم إضافة الاستخفاف إلى الله

السؤال :

جاء في أحد الكتب المختصة بالمتشابه قال قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ [النساء:47]، وفي غيرها يَا أَهْلَ الْكِتَابِ؛ لأنه سبحانه استخف بهم في هذه الآية، والسؤال هل يُوصَف الله بأنه يستخف بأحد؟

لا، هذا كلام قبيح، إضافة الاستخفاف إلى الله، الذي ورد الاستهزاء والمكر والكيد إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا [الطارق:15-16]، والخِداع، فالله يخدعُ المخادعين يخدعُ المنافقين يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا..} [البقرة:9]، {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ [النساء:142]، الآيات، أما الاستخفاف فلا أصل له، وهو تعبير خاطئ.

 

انظر للاستزادة: (31383)، (30229)، (27494)، (24103)