من الأحدث للأقدم
  • وقد ذمّ اللهُ أهلَ الجاهليّة الذين يقتلون أولادهم خشية الفقر، ونهى عن صنيعهم ، قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}(الأنعام:151). فعلى السّائل عن تحديد النسل خشية الفقر: أن يتوكّلَ على مولاه في حصول رزقه ورزق أولاده، ولا يمنعه الخوفُ مِن الفقر مِن طلبِ الأولاد والتسبب في الإنجاب؛ فإنّ الله قد تكفّل برزق الجميع، وفي ترك الإنجاب خوفاً مِن الفقر: مشابهة لأهل الجاهليّة.

  • لا يجوز استخدام السّحر لأيّ غرض مِن الأغراض. فإنّ السّحر باطل، والباطلُ بأنواعه -مِن الكفر، والفسوق، والمعاصي- لا يكون طريقاً إلى الخير.

  • بخصوص اللحم والدجاج والسمك الذي نتناوله في مطاعم البلاد غير الإسلامية، حيث أنهم لا يتبعون الطريقة الإسلامية. هل يكفي أن نقول بسم الله على ذلك اللحم؟

  • لا ينبغي للمسلم والمسلمة فعل هذه العادة لما فيها من التشبه بالكفار والكافرات ولما فيها من الاعتقاد الباطل وهو أن لبس الدبلة يورث المحبة بين الخاطب وخطيبته

  • فإنه مما يجب الإيمان به أنه تعالى العلي الأعلى، وأنه استوى على العرش، كما أخبر بذلك عن نفسه في كتابه، فهو سبحانه وتعالى فوق كل شيء، قال عليه الصلاة والسلام في دعائه: «وأنت الظاهر ليس فوقك شيء» (صحيح الجامع [4424]).

  • عقيدة أهل السنة والجماعة في صفات الله تعالى.

  • مِن المتقرر شرعًا أنّه لا يجوز للإنسان أن يبيع نفسه، ولا شيئًا مِن أعضاء بدنه؛ فإنّه ليس مالكًا لنفسه يتصرف فيها تصرّف المالك للمتاع أو السّلعة.

  • الجمع بين الآيتين الكريمتين: {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ} و{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا}

  • على من لم يستطع أن يؤدي مناسك العمرة هدي يؤديه كفارة لذلك، فمن لم يستطع: فلا شيء عليه.